نحترم عقلك

انشاء المشاريع الصغيرة وريادة الاعمال

0 33

انشاء المشاريع الصغيرة وريادة الاعمال

نقدم لكم في منصة فضول افضل مادة تدريبية حول انشاء المشاريع الصغيرة وريادة الاعمال، وذلك للمختصين المعنيين في تقديم افضل البرامج التدريبية لطلابهم، وفي اسفل الموضوع ادناه ستجدون رابط تحميل المادة التدريبية بصيغة PowerPoint و PDF بالاضافة الى فيديو للمادة التدريبي 

مفهوم المشاريع الصغيرة

لا يوجد تعريف جامع شامل للمشروع الصغيرة واختلفت النظرة العلمية والعملية بصدده، ذلك لأن مصطلح المشروع الصغيرة “Small Business” يحمل بين جوانبه العديد من التساؤلات ومنها:

  • نوع المشروع الصغير
  • الحد الأدنى والحد الأعلى للعمالة به
  • الحد الأدنى والحد الأقصى للاستثمار
  • علاقة المشروع الصغير بالتصدي
  • توزيع منتجات المشروع
  • طاقة المشروع الصغير
  • جودة منتجات المشروع الصغير
  • شكل الإدارة والتنظيم في هذه المشروعات
  • المستوى التكنولوجي المستخدم في المشروع الصغير
  • شكل المشروع الصغير من الناحية القانونية
  • صورة المشروع الواقعية (مصنع ـ ورشة ـ منزل)

انظر ايضاً: مهارات ريادة الاعمال

وكل هذه معايير من وجهة نظرنا تسهم في تحديد مفهوم المشروعات الصغيرة، ونستطيع القول أن مفهوم  لمشروع الصغير هو مشروع لا يعتمد على الكثافة التكنولوجية بوجه عام، فالحرفية هي الأساس في قيامه ـ عدد العمالة لا يزيد عن خمسة أفراد ـ الحد الأقصى لرأسماله من عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف جنيهاً ـ لا يوجد انفصال بين الملكية والإدارة (فصاحب المشروع هو الذي يديره) تتميز منتجاته بالبساطة والمحلية ـ هدفه تغطية البيئة المحلية باحتياجاتها ـ التصدير خطوة لاحقة.

أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

ترجع أهمية مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأسباب التالية:

  • تعتمد المشاريع الصغيرة والمتوسطة على العمالة المكثفة، وتميل إلى توزيع الدخل بصورة أكثر عدالة مقارنة بالمؤسسات الكبيرة، فهي تلعب دورا مهما في خلق فرص الاستخدام بما يخفف من حدة الفقر إذ إنها كثيرا ما توفر فرص عمل مقابل أجور معقولة للعمال من الأسر الفقيرة والنساء اللاتي يفتقرن إلى المصادر البديلة للدخل.
  • تسهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في رفع كفاءة تخصيص الموارد في الدول النامية، فهي تميل إلى تبني الأساليب الإنتاجية كثيفة العمالة بما يعكس وضع تلك الدول من حيث وفرة قوة العمل وندرة رأس المال. وكلما توسع نشاط تلك المشاريع في الأسواق غير الرسمية أصبحت أسعار عوامل الإنتاج والمنتجات التي تتعامل بها تعكس بصورة أفضل تكاليف الفرص البديلة مقارنة بالأسعار التي تتعامل بها المشاريع الكبيرة.
  • تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بناء القدرات الإنتاجية الشاملة، فهي تساعد على استيعاب الموارد الإنتاجية على مستويات الاقتصاد كافة، وتسهم في إرساء أنظمة اقتصادية تتسم بالديناميكية والمرونة تترابط فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي تنتشر في حيز جغرافي أوسع من المشاريع الكبيرة، وتدعم تطور ونمو روح المبادرة ومهاراتها وتساعد على تقليص الفجوات التنموية بين الحواضر والأرياف.
  • سرعة التطور التكنولوجي أدت إلى زيادة معدل تغير التقنية الإنتاجية المستخدمة في العديد من الصناعات، وبانتشار طريقة الإنتاج على دفعات أصبح من الأهمية إقامة مصانع أصغر حجما وأقل تكلفة استثمارية على أن يركز كل مصنع في إنتاج عدد قليل من السلع الدقيقة أو التي تتطلبها صناعات معينة لمواجهة طلبيات صغيرة من سلع أو خدمات معينة.

مميزات المشاريع الصغيرة والمتوسطة

علاوة على دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تمثل جزءا كبيرا من قطاع الإنتاج في مختلف الدول سواء المتقدمة أو النامية، وتولي دولا عديدة اهتماما خاصا بها، فعلى سبيل المثال تعد الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التنمية في جمهورية الهند وقد أولتها دعما متميزا حتى أطلق عليها بالابن المدلّل للحكومة، وتقدم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العديد من المميزات التي يمكن تلخيصها بالآتي:

  • سهولة تأسيسها نظرا لعدم حاجتها إلى رأس مال كبير أو تكنولوجيا متطورة، إضافة إلى قدرتها على الإنتاج والعمل في مجالات التنمية الصناعية والاقتصادية المختلفة.
  • توفير فرص عمل وبكلفة استثمارية منخفضة وذلك لطبيعة الفن الإنتاجي المستخدم حيث أسلوب الإنتاج كثيف العمل خفيف رأس المال، فضلا عن تواضع مؤهلات العمالة المطلوبة مما يعزز دورها في امتصاص البطالة التي في الأغلب تتصف بتدني مستواها التعليمي والمهني وخاصة في البلدان النامية.
  • نشر القيم الصناعية الايجابية في المجتمع من خلال تنمية وتطوير المهارات لبعض الحرف والمهارات.
  • استغلال مدخرات المواطنين والاستفادة منها في الميادين الاستثمارية المختلفة، بدلا من تبذير هذه المدخرات في الاستهلاك.
  • تعظيم الاستفادة واستغلال المواد الأولية المتاحة محليا لإنتاج سلع تامة الصنع تساهم في تلبية احتياجات وأذواق المستهلكين
  • تغطية الطلب المحلي على المنتجات التي يصعب إقامة صناعات كبيرة لإنتاجها لضيق نطاق السوق المحلية نتيجة لانخفاض نصيب الفرد من الدخل القومي أو لمحدودية حجم التراكم الرأسمالي وخاصة في الدول النامية.
  • تعد هذه المشاريع صناعات مغذية لغيرها من الصناعات ولها دورها في توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، حيث تساهم في تلبية بعض من احتياجات الصناعات الكبيرة سواء بالمواد الأولية أو الاحتياطية، بالإضافة إلى قدرة هذه المشاريع على الاستفادة من مخلفات الصناعات الكبيرة.
  • لا يحتاج العاملون إلى مستويات عالية من التدريب للعمل في هذه المشاريع لبساطة التكنولوجيا المستخدمة.
  • توفر منتجات هذه المشاريع جزءا هاما من احتياجات السوق المحلي، مما يقلل من الاستيراد.
  • توفير العملة الصعبة من خلال تعويض الاستيرادات والمساهمة في التصدير في أحيان كثيرة.
  • تستطيع مواجهة تغييرات السوق بسرعة بعيدا عن الروتين، حيث تتمتع بقدر من التكييف وفقا لظروف السوق سواء من حيث كمية الإنتاج أو نوعيته، مما يعني القدرة على مواجهة الصعوبات في أوقات الأزمات الاقتصادية وفترات الركود.

أنواع مشروعات الأعمال:

  1. حسب الحجم:

تنقسم مشروعات الأعمال الصغيرة إلى ثلاثة أنواع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وقد يكون رأس المال أو المبيعات أو عدد العاملين أو عدد الفروع في الأساس لتحديد الحجم.

  1. حسب نوع النشاط:

تنقسم مشروعات الأعمال الصغيرة وفقاً لطبيعة النشاط الذي تمارسه، فهناك المشاريع الصناعية والمصرفية والتجارية والمالية، وقطاعات البناء والتشييد والخدمات.

  • إنتاجية-صناعية
    هي المصانع الصغيرة وورش إنتاج سلع استهلاكية تقوم بتحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية.
  • خدماتية
    كل مشروع يقدم خدمة للمستهلك مثل (إصلاح السيارات-إصلاح الكاوتش-خدمات مكتب كمبيوتر-خدمات سياحية.)
  • تجارية
    المشروعات التي تقوم بشراء سلعة وإعادة بيعها لتحقيق ربح سواء تجارة الجملة او التجزئة.
  • صناعة أغذية

كل مشروع ينتج قطع غيار أو أجزاء من منتج يحتاجه المصنع الكبير مثل (صناعة مغذية للسيارات -صناعات مغذية للملابس الجاهزة.)

  • زراعية وإنتاج حيواني
    كافة المشروعات المرتبطة باستصلاح الأراضي لزراعتها والأنشطة الزراعية وتربية الحيوانات والطيور والنحل والإنتاج الأول للمواد الغذائية بصفة عامة.
  1. حسب نوع الملكية:

تنقسم مشروعات الأعمال الصغيرة وفقاً لنوع الملكية، فمنيا شركات القطاع العام “المساهمة العامة” ومنيا المشاريع المشتركة بين الدولة والقطاع الخاص ومنيا المشاريع ذات الملكية الخاصة وأسيم هذه الشركات لا تتداول بين عامة الجمهور وانما إلى أفراد محددين “عائمة محددة” ومنيا مشاريع الأعمال الدولية التي تشارك فيها أكثر من دولة.

الصعوبات والمعوقات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة

تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة بعض المشاكل والصعوبات التي تحد من قدرتها على العمل ومساهمتها في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

وتتمثل أهم هذه الصعوبات فيما يلي:

صعوبات تسويقية وإدارية:

تختلف الصعوبات التسويقية باختلاف نوع المشروع وطبيعة النشاط الذي يمارسه. وتتمثل أهم الصعوبات التي تواجهها هذه المشاريع في هذا المجال فيما يلي:

  • انخفاض الإمكانيات المالية لهذه المشاريع مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة التسويقية نتيجة لعدم قدرتها لتوفير معلومات عن السوق المحلي والخارجي وأذواق المستهلكين بالإضافة إلى مشاكل ارتفاع تكاليف النقل وتأخر العملاء في تسديد قيمة المبيعات وعدم دعم المنتج الوطني بالدرجة الكافية.
  • عدم وجود منافذ تسويقية منتظمة لتعريف المستهلك المحلي والخارجي بمنتجات وخدمات هذه المشاريع فضلا عن ضيق نطاق السوق المحلي، وعدم اتباع الأسلوب العلمي الحديث في مجال التسويق ونقص الكفاءات التسويقية وعدم الاهتمام بإجراء البحوث التسويقية خاصة في مجال دراسة الأسواق وأساليب النقل والتوزيع والتعبئة والتغليف وأذواق المستهلكين.
  • تفضيل المستهلك المحلي للمنتجات الأجنبية المماثلة في بعض الأحيان بدافع التقليد أو المحاكاة أو لاعتياده على استخدام هذه السلع الأجنبية مما يحد من حجم الطلب على المنتجات المحلية.
  • عدم توفر الحوافز الكافية للمنتجات المحلية مما يؤدي إلى منافسة المنتجات المستوردة لمثيلاتها من المنتجات المحلية وقيام بعض المؤسسات الأجنبية باتباع سياسات إغراقيه لتوفير منتجاتها للأسواق المحلية بأسعار تقل عن أسعار المنتج المحلي،
  • عدم اتباع الأساليب الحديثة في الإدارة.
  • تعاني معظم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من عدم معرفتها بقواعد وأساليب التعامل مع الجهات الإدارية الرسمية في الدولة كالسجلات التجارية والصناعية مما يؤدي إلى طول الوقت اللازم لإنجاز معاملاتها.
  • نقص المعلومات والإحصاءات المتاحة لدى هذه المشاريع خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات المنافسة وشروط ومواصفات السلع المنتجة وأنظمة ولوائح العمل والتأمينات الاجتماعية وغير ذلك من البيانات والإحصاءات اللازمة لتسيير أعمالها على الوجه المستهدف.

صعوبات فنية:

عادة ما تعتمد هذه المشاريع كما سبق القول على قدرات وخبرات أصحابها في العمل بصفة رئيسية، كما أنها تلجأ عادة إلى استخدام أجهزة ومعدات قد تكون بدائية أو أقل تطورا عن تلك المستخدمة في المؤسسات الكبيرة، أو لا تتبع أساليب الصيانة أو الأساليب الإنتاجية المتطورة التي تساعدها على تحسين جودة منتجاتها بما يتماشى مع المواصفات العالمية في الأسواق الدولية. كما أن اختيار المواد الخام ومستلزمات الإنتاج اللازمة لأعمال هذه المؤسسات قد لا يخضع لمعايير فنية وهندسية مدروسة، ولكنها تعتمد في أغلب الأحوال على خبرة أصحاب هذه المؤسسات التي قد تكون محدودة في بعض المجالات، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم تحقيق هذه المؤسسات لأهدافها في بعض الأحيان.

صعوبات تمويلية:

تواجه هذه المشاريع بعض الصعوبات التمويلية التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

  • تعتمد هذه المشاريع في أغلب الأحيان على التمويل الذاتي وبالتالي فهي تعمل في حدود الإمكانيات المالية المحدودة المتاحة لها.
  • نظرا لأن الكيانات القانونية لهذه المشاريع تكون في الغالب مؤسسات فردية فإنه يصعب عليها زيادة رؤوس أموالها عن طريق طرح أسهم في الأوراق المالية أو إصدار سندات للاقتراض.
  • تواجه هذه المشاريع مشكلات تمويلية ترجع إلى تردد بعض المصارف التجارية في منح هذه المؤسسات قروضا ائتمانية متوسطة أو طويلة الأجل ما لم تقدم تلك المؤسسات ضمانات.
  • إن التمويل المتاح في بعض الأحيان لهذه المؤسسات يعتبر غير مناسب لاحتياجاتها التمويلية نظرا لانخفاض مدة الائتمان أو لعدم كفايته.

ريادة الأعمال

ما المقصود بريادة الأعمال؟ نشأ مفهوم ريادة الأعمال للمرة الأولى في القرن السادس عشر، ومنذ ذلك الحين وهو يشهد تطورًا كبيرًا. كثيرًا ما يصف العديدون مفهوم ريادة الأعمال بأنه إنشاء أحد الأشخاص لشركته الخاصة. ولكن يرى معظم خبراء الاقتصاد أن مفهوم ريادة الأعمال هو مفهوم أوسع من مجرد ذلك التعريف البسيط. فبالنسبة لبعض الاقتصاديين، نجد أن رائد الأعمال هو شخص يرغب في تحمل مخاطر إنشاء مشروع جديد إذا كانت هناك فرصة واضحة وكبيرة لتحقيق الأرباح. يؤكد آخرون على أن دور رائد الأعمال يتمثل في كونه شخص مبتكر لديه القدرة على تسويق إبداعاته. ولا يزال يرى اقتصاديون آخرون أن رواد الأعمال يطورون سلع جديدة أو عمليات جديدة يحتاج إليها السوق.

وفي القرن العشرين، ركز عالم الاقتصاد الشهير جوزيف شومبيتر (1883 – 1950) على كيف أن دافع رائد الأعمال للابتكار والتطوير يخلق حالة من الاضطراب والتغيير. يرى شومبتير أن ريادة الأعمال هي قوة دافعة نحو “الهدم الخلاق”. فرائد الأعمال يُجري “تركيبات جديدة”، وبالتالي يُساعد على تغيير الصناعات القديمة. كما أنه يقوم بتدمير الطرق القديمة لإتمام الأعمال وذلك من خلال خلق طرق جديدة أفضل.

يتفق معظم خبراء الاقتصاد اليوم على أن ريادة الأعمال هي مكون ضروري لتحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل بكافة المجتمعات. وفي العالم النامي، نجد أن الشركات الصغيرة الناجحة هي المحرك الرئيسي لخلق فرص العمل وزيادة الدخل وتقليل نسبة الفقر. وبالتالي، فإن الدعم الحكومي لريادة الأعمال هو استراتيجية مهمة للغاية للتنمية الاقتصادية.

من بإمكانه أن يُصبح رائد أعمال؟

لا يُوجد شخص بعينه يُطلق عليه رائد أعمال. فرواد الأعمال الناجحون لديهم أعمار مختلفة ومستويات دخل متباينة. فهم مختلفون في التعليم والخبرات العملية. ولكن، تُشير الأبحاث إلى أن معظم رواد الأعمال الناجحين لديهم السمات الشخصية ذاتها، بما فيها الإبداع والولاء والعزم والمرونة والقيادة والشغف والثقة بالنفس والذكاء.

سمات رائد الأعمال

  • الإبداع: هو الشرارة التي تدفع تطوير منتجات جديدة أو خدمات أو طرق جديدة للقيام بالأعمال. فهو يتمثل في مواصلة التعلم والتساؤل والتفكير خارج الأطر المعروفة.
  • الولاء: هو ما يُحفز رائد الأعمال على العمل بجد والعمل طيلة 12 ساعة يوميًا أو أكثر من ذلك على مدار الأسبوع، وخاصة في البداية، وذلك للحصول على ما يرغب فيه. وعن التخطيط والأفكار، فينبغي دمجهم مع العمل الجاد لمواصلة النجاح. فالولاء والتفاني هو الدافع وراء تحقيق النجاح.
  • العزم: هو تلك الرغبة القوية للغاية لتحقيق النجاح. ويشمل العزم الإصرار والقدرة على إكمال الطريق بعد المرور بأوقات عصيبة.
  • المرونة: المرونة هي القدرة على التحرك سريعًا والاستجابة لاحتياجات السوق المتغيرة.
  • القيادة:القيادة هي القدرة على وضع قواعد وتحديد أهداف. فهي تلك القدرة على المتابعة والتأكد من اتباع تلك القواعد وتحقيق الأهداف.
  • الشغف:الشغف هو ما يُحفز رائد الأعمال على البدء والاستمرار. فهو يمنح رائد الأعمال القدرة على إقناع الآخرين بالإيمان برؤيته. ولا يُمكن أن يكون بديلاً عن التخطيط، ولكنه سوف يُساعد رواد الأعمال على استمرار التركيز وجذب الآخرين لرؤية خططه.
  • الثقة بالنفس:تأتي الثقة بالنفس من خلال التخطيط، الذي يُقلل من حالة عدم اليقين ومستوى المخاطر. كما تأتي الثقة بالنفس أيضًا من الخبرة. فالثقة بالنفس تمنح رائد الأعمال القدرة على الاستماع من دون التأثر بسهولة.
  • الذكاء:الذكاء يعني الحس السليم المُدمج مع المعرفة أو الخبرة في أعمال أو مشروعات ذات صلة. فالحس السليم يعطي لرائد الأعمال سمات جيدة، بينما المعرفة تمنحه الخبرة. فالعديد من الأشخاص لديهم سمات الذكاء ولكنهم لا يُدركون ذلك. على سبيل المثال، نجد أن الشخص الذي يحافظ على ميزانية المنزل بنجاح لديه مهارات تنظيمية ومالية. فالعمل والتعليم وخبرات الحياة جميعها أمور تثري بدورها عامل الذكاء.

أهمية ريادة الأعمال

رواد الأعمال هم مدراء أنفسهم. فهم الذين يتخذون القرارات ويختارون فريق عملهم ونوع العمل. فهم يقررون ساعات العمل بأنفسهم، بالإضافة إلى أجورهم وإجازاتهم.

  • ريادة الأعمال تمنح صاحبها قدرة كبيرة على تحقيق أرباح مالية ضخمة بدلاً من العمل لدى شخص آخر.
  • تمنح صاحبها القدرة على المشاركة في كافة أعمال الشركة، من القواعد إلى التصاميم، ومن المبيعات إلى العمليات التنفيذية واستجابة العميل.
  • تمنح صاحبها تلك الهيبة لكونه شخص مسئول.
  • تُقدم لصاحبها تلك الفرصة للحصول على أسهم، من الممكن بيعها أو توريثها للأجيال القادمة.
  • تخلق فرصة لأي شخص لتقديم مساهمات. فمعظم رواد الأعمال الجدد يُساعدون الاقتصاد المحلي.

 مفهوم الريادة:

القدرة والرغبة في تنظيم وإدارة الأعمال ذات الصلة بها، كما تعبر الزيادة عن عملية إنشاء شيء جديد ذو قيمة من خلال بذل الجهد وإنفاق رؤوس الأموال وتخصيص الوقت إضافة إلى تحمل المخاطر المصاحبة لذلك. ومن ثم الحصول على المكافأة مما يؤدي إلى تراكم الثروة. ومن خلال التعريف السابق للزيادة، يتم الوصول إلى أربعة جوانب رئيسية من تعريف الريادة وهي:

  • إنفاق المال وبذل الجهد وتخصيص الوقت.
  • تحمل المخاطر المختلفة.
  • إنشاء شيء جديد ذو قيمة.
  • الحصول على مختلف المكافآت.

وعموما يمكن القول إن الزيادة هي التفرد في الاعتماد على النماذج الجديدة وليس العادات المتبعة من اجل الحصول على منتجات وخدمات بطرق فريدة لعمل الأشياء، ومن ثم فهو عمل شيء جديد وليس العادات المتبعة من اجل الحصول على منتجات وخدمات بطرق فريدة لعمل الأشياء، ومن ثم فهو عمل شيء جديد وليس إتباع ما يفعله الآخرون كما أن مفهوم الزيادة قد تطور مع تطور نظرة الدول للأهداف الاقتصادية التي تسعى لتحقيقها. ففي الدول المقدسة، فالزيادة ترتبط بالاختراعات والتفرد، أما في الدول النامية، فالزيادة هي إنشاء شيء جديد من خلال روح المبادرة وتحمل المخاطر ومن ثم تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية

 مميزات الريادة: 

  • تعتبر الزيادة أحد مدخلات عملية اتخاذ القرار المتعلق بالاستخدام الأمثل للمواد المالية والمادية المتاحة للوصول إلى إنتاج منتجو جديد أو تقديم خدمة جديدة، إضافة إلى تطوير أساليب جديدة للعمليات.
  • الريادة هي مجموعة من المهارات الإدارية التي ترتكز على المبادرة الفردية بهدف الاستخدام الأفضل للموارد المتاحة والتي تتميز بنوع من المخاطرة.
  • الريادة تعبر عن الجهد المبذول من اجل أحداث التنسيق الكامل بين عمليات الإنتاج والبيع.
  • الريادة تعني الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة بهدف تطبيق الأفكار الجديدة في المؤسسات والتي يتم التخطيط لها بكفاءة عالية.

ماهية ريادة المشاريع

يمكن تعريف ريادة المشروعات بأنها القدرة على تحديد الفرص في السوق، وتدبير الموارد اللازمة واتخاذ التصرفات اللازمة للاستفادة منه وتحقيق هذه الفرص. وفيما يلي تفصيل لأركان هذا التعريف، والذي يظهر أيضا في الشكل التالي:

  1. تحديد الفرص: إن ريادة المشروعات تحتاج إلى أفراد لديهم القدرة على رؤية الفرص وتقييمها وتحديد جدواها ونفعها، والفرص أمام أعيننا جميعا، ولا يراها إلا أناس قليلون، قادرون على تحديدها وقادرون على استشراف المستقبل لمعرفة أن هذه الفرصة ستنجح في السوق. فهناك شخص حينما يجلس في مطعم ليأكل، فانه سرعان ما يقول لنفسه: لو أن لدي مطعما مثل هذا، سأجعله ينجح بصورة أفضل، أو أنه يقول: ببعض التحسينات والاضافات يمكن أن ينجح المطعم بصورة أفضل. وربما يرى في الهالك او العوادم الخاصة بأحد المصانع فرصة يمكن أن يستغلها في السوق. وربما يجد موارد طبيعية غير مستغلة ويعتبر عدم استغلالها فرصة جيدة للكسب. وليس شرط على رائد المشروعات أن يكتشف بنفسه الأفكار، بل يمكن أن يلتقط الأفكار من الاخرين، بل يمكن أن يساعده الاخرون في تطويرها وتحويلها إلى مشروع ناجح. وتتميز الفرص بالتنوع والتعدد، كما تتميز بصعوبة تكرارها مرة أخرى، فحينما تذهب الفرصة (ولا تستغل)، فإنها لا تأتي مرة اخرى، ولا يجب عليه أن يندب حظه، فستأتي افكار وفرص أخرى غيرها، ولكن المهم أن تكون لديك القدرة على تحديدها.

أنواع الأعمال الريادية

يمكن أن نصنف الأعمال الريادية والمبادرات الفردية التي تصنف أعمالا إبداعية وريادية في ثلاثة أنواع وهي:

  1. أعمال ابتكارية بحثه: يقوم المبادر والريادي بنقل الفكرة الجديدة إلى منتج جديد ويبني نشاطا جديدا في عالم الأعمال، ومن بين الأمثلة في هذا المجال ما قام به ستيفن جاب مؤسس شركة أبل كومبيوتر وكذلك بل غيتس مؤسس شركة مايكروسفت.
  2. اعمال ابتكارية مطورة من أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة: يقوم المبادر والريادي بتأسيس أعمال ريادية بناء على أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة. حيث يقوم المبادر بتوظيف التكنولوجيا المطورة لأغراض مخصصة في أعمال ومجالات أخرى مختلفة. فمثلا برنامج أبحاث الفضاء الأمريكي شهد تطبيقا للعديد من التكنولوجيات الفضائية في المجالات الخدمية كاستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في المجالات المدنية.
  3. الملكية لأعمال ابتكارية: يعتبر هذا الوضع أقل أنواع الإبداع أو الريادة حيث إن الشخص المبادر يشتري مؤسسة أو يمتلك عملا، فالحاجة للإبداع والابتكار أقل في هذا الوضع لكنه سوف يتحمل المخاطر المالية ويقتنص الفرص.

أصناف المخاطر في الأعمال الصغيرة

لكي نتمكن من تحديد هذه المخاطر فأنه من المفيد أن نأخذ بنظر الاعتبار مناطق الخطر   Risk Categories.فالأعمال يمكن أن تصادف مناطق خطر مثل مخاطر مالية، مخاطر الأمان، مخاطر السمعة، مخاطر العمليات.

ويوجد العدد من مناطق أو أصناف الخطر تتعلق بالأعمال الصغيرة، وأصناف الخطر هي مناطق محددة أو مواضيع يتم الاهتمام بها بالتتابع، وأن هذا سيوفر مدخل مهيكل للتحقق من الخطر والذي بدوره سيؤدي إلى تركيز أكبر ضمن كل صنف ويحفز التفكير ويزيد من فرصة تحديد مدى واسع من المخاطر.

ويمكن أن تساعد أصناف الخطر في تخطيط الخطر وإيصال معلومات الخطر من خلال توفير مدخل مهيكل لتحديد الخطر والتي تتم في أغلب الأحيان من خلال تمارين العصف الذهني. والجدول التالي يوضح أصناف الخطر الأكثر شيوعاً التي تتعارض لها الأعمال الصغيرة.

أصناف مخاطر الأعمال في المشاريع الصغيرة والمتوسطة

أصناف الخطر المفهوم
المالية وهذا الصنف يتضمن تدفق النقد، متطلبات الميزانية، التزامات الضريبية، إدارة الدائن والمدين، اهتمامات إدارة المحاسبة الأخرى.
التنظيمية المتطلبات الداخلية للأعمال وتحسين الهيكل والثقافة وقضايا الأفراد وربطها بالعمليات الفاعل للعمل.
القانونية يتضمن هذا الصنف التزاماً بالمتطلبات القانونية مثل التشريع، التعليمات، المعايير، متطلبات التعاقد. ويمتد هذا الصنف إلى السياسات والإجراءات والتوقعات التي توضع من قبل البيئة الاجتماعية، الزبائن والمتعاقد.
العمليات وتشمل أنشطة العمليات، الموارد ومتطلبات الدعم ضمن عمليات الأعمال التي تنتج في التطوير الناجح وتسليم المنتجات والخدمات.
التجارية ويتضمن هذا الصنف الأعمال التي ترتبط بالسوق ونمو الأعمال، التنويع والنجاح التجاري، قابلية نجاح المنتجات والخدمات، والمدى الذي تستطيع به النمو على أساس القاعدة الزبائن.
الأمان ويتضمن هذا الصنف تحقيق الأمان لكل شخص يرتبط بالعمل. وتشمل سلامة الأفراد، سلامة مكان العمل، السلامة العامة، وأمان المنتجات والخدمات المقدمة.
الاستراتيجية ويتضمن التخطيط والموارد المطلوبة لتأسيس ونمو وتوسع الأعمال.
المعدات ويشمل هذا الصنف الاستفادة من المعدات في العلميات ويتضمن العمليات العامة للمعدات، الصيانة، الملائمة، الاندثار، التحديث.
الأمن ويتضمن الأمن العام للعمل، الموجودات والأفراد ويمتد إلى أمن المعلومات وحقوق الملكية الفكرية والتكنولوجية.
السمعة أن التهديد الذي تتعرض له السمعة هو تهديد للمنظمة ككل وهو يتوقف على سلوك المنظمة ككل. ويمتد إلى قابلية المنتجات والخدمات، سلوك المستخدمين والأفراد الآخرين المرتبطين بالعمل.
تسليم الخدمات ويتضمن هذا الصنف جودة مقدم الخدمة، الطريقة التي بها الخدمة تقدم، التفاعل بعد تقديم الخدمة.
إدارة أصحاب المصالح ويتضمن تحديد وتأسيس والمحافظة على علاقات ملائمة مع كل من أصحاب المصالح الخارجيين والداخليين.
التكنولوجيا وتتضمن تطبيق وإدارة وصيانة وتحديث التكنولوجيا.

 

رابط تحميل العرض التقديمي من هنا

رابط تحميل المادة PDF من هنا

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني .

ملاحظة بعد نموذج التعليق